أحتفل أمس 8 سبتمبر باليوم الدولي لمحو الأمية ، ويُعد فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية الماثلة أمام العالم. وقضية محو الأمية هي عنصر جوهري في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وجدول أعمال الأمم المتحدة2030 للتنمية المستدامة.
وتعزز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة — التي اعتمدتها المنظمة في أيلول/سبتمبر 2015 — هدف الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم في أي المراحل العمرية. كما أن غاية من غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة هي ضمان تعلم الشباب المهارات اللازمة في القراءة والكتابة والحساب، وإتاحة فرصة اكتسابها أمام البالغين ممن يفتقدون إليها.
لذلك ركزت الأمم المتحدة في احتفالها هذا العام علي التعلم باللغة الأم هو الطريقة المثلى لاكتساب المهارات، وكثفت #اليوم_الدولي_لمحو_الأمية، في 8 سبتمبر/ أيلول، على الجهود في محو الأمية باللغة الام