إن معرفة ما يحتاج الجسم بشكل أكثر من الآخر ليست بالمسألة السهلة، لأنه يتصل بمستويات الطاقة المطلوبة، ولأن هناك عوامل عدة تؤثر على ما نشعر به.

تقول خبيرة النوم، نيرينا راملاخان، أنه كلما زادت قدرتنا على فهم أجسادنا، زادت معرفتنا في التمييز بين التعب نتيجة الجوع أو العطش أو الحاجة إلى الحركة أو أننا بحاجة فعلية للنوم.

وتابعت: "اعتقد أننا بحاجة إلى تفكير أكثر حول ما يغذي طاقتنا، فلا يوجد إجابة مباشرة للأمر، لكني أعتقد أن النوم مشكلة في حالة المزاج والغضب"، مضيفة "بدأت أشعر بالتعب حول عينين والصداع في الرأس، لكن في أيام أخرى أشعر بالتعب نتيجة انخفاض السكر وهكذا".

وأضافت أن فهم أنماط أمر رئيسي من أجل فهم حاجات الجسم الحقيقية، فالنوم الذي يأتي بعد الخامسة صباحا، من منظور الطاقة، ذو قيمة محدودة.

وقالت أن مغادرة الفراش وممارسة التمارين الرياضية في عطلة نهاية الأسبوع مبكرا خير من مزيد من النوم أو الاستلقاء على الفراش.

وأشارت عدة دراسات إلى أن النوم في الفترة ما قبل منتصف الليل وحتى الرابعة فجرا هو الأكثر أهمية بالنسبة إلى استعادة الطاقة، ورأت أن قيلولة مدتها 20 دقيقة يمكن أن يمدنا بالطاقة، وتحسّن أداءنا العقلي والمعرفي بشكل كبير.

وركزت الخبيرة أن الأمر الأكثر أهمية هو الحركة وليس المبالغة بها، وقالت: "إنه ينبغي الابتعاد عن فكرة ممارسة الرياضة على شكل ساعة من الركض المتواصل أو ممارسة التمارين في الصالة الرياضية وتحريك كل عضلات المعدة، والتركيز عوضا عن ذلك على المشي والحركة، وسيلحظ المرء وجود تغيير".

المصدر: سكاي نيوز عربي